من المؤكد ان معدل البطالة يزداد يوما بعد يوم ، الجميع يحاول ان يفكر ويبحث ليجد مخرجا دون جدوي .
تتعدد مفاهيم البطالة فيوجد افراد لا تجد عملا بالرغم من قدرتها علي العمل ورغبتها فيه وهذه تسمي البطالة السافرة وهناك ما يسمي بالبطالة الجزئية وهي تتمثل في وجود افراد يعملون لوقت اقل من وقت العمل المعتاد .
وهناك افراد يعانون من زيادة في التشغيل بمعني انهم يعملون اكثر من وقت العمل المعتاد للوفاء باحتياجاتهم وهذا يعتبر وجه اخر من عدم اتزان نظام العمل في المجتمع .
كذلك هناك اشخاص يعملون كل الوقت المعتاد للعمل ولكن تكون قدراتهم وانتاجيتهم متدنية وهذا اسوأ انواع البطالة وخاصة في الدول النامية والجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء بمصر قام بعمل تقديرات عن حجم مشكلة البطالة وكانت النتيجة كالاتي :-
في عام 1960 كان معدل البطالة 2.5 % من اجمالي حجم القوي العاملة .
في عام 1996 كان معدل البطالة 8.8 % من اجمالي حجم القوي العاملة .
في عام 2002 كان معدل البطالة 9.1 % من اجمالي حجم القوي العاملة .
ولكن بناء علي مصادر حكومية اخري تبين ان معدل البطالة يصل يتراوح من 17 % - 20 % في مصر .
وهذه الارقام تتعلق بالبطالة السافرة فقط ولا تشمل البطالة الجزئية او الموسمية .
ومما يزيد الامر خطورة ان النسبة الاكبر من مشكلة البطالة تتمثل في الشباب خريجي الجامعات والمدارس الثانوية وهو ما يعني اهدار طاقات وموارد في العملية التعليمية دون ان يكون لها عائد في النهاية .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق